الصفحة 2444 من 3275

ثناك عن القبول علي واش ولكن عن هباتك ما ثناكا

وأعجب كيف حالت منك حالي ولم تدر السآمة من حلاكا

فكيف أثمت في تعذيب قلبي وما عقدت على حوب حباكا

أطعت علي من لا مت حتى أرى مثواه مثوى من عصاكا

محا حسنات قصدي وانقطاعي ببينة أقام لها دراكا

فجنب ماء بشرك عن جنابي ونفر طير حظي من رباكا

ووفر راتبي قبل ارتحالي كأن به استدل على غناكا

عرض في هذه القصيدة بأبي الحسن بن الأستاذ، وكان ولاه عمر بن محمد ببطليموس خطة الأشراف، فقطع جراية جملة نت الأضياف، وكان يلقب بالمتنبي، ويغضب إذا سمع هذا اللقب، فقال أبو بكر الداني:

معشر الأضياف ضجوا قد أتى الدهر بآية

قد أتاكم بني شرعه قطع الجرايه

فطار هذان البيتان فيه، وكانا السبب في أن نكب.

وقال فيه أبو محمد بن عبدون:

يا أيها المتنبي من أرض وادي الحجاره

وعرضه من زجاج ووجهه من حجاره

وفيه يقول أيضا من أبيات:

أيا نبي الكفر خف سطوة تأتيك من فرعونك المسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت