الصفحة 2451 من 3275

ولن يضيق له ذرع بمعضلة فالبر والبحر في حوبائه يسع

من سر لخم ولخم حيث ما شهدت تقدمت وبنو العليا لها تبع

قوم يوالف سيماهم طهارتهم كأنهم بطباع المزن قد طبعوا

يا وارث المجد عن شم غطارفه بهم أنوف الخطوب الشم تجتدع

ان كان مجدك شعرا في نفاسته فإنما أنت بيت فيه مخترع

وهذا كقول أبي الطيب:

ذكر الأنام لنا فكان قصيدة كنت البديع الفرد من أبياتها

وكذلك بيته المتقدم حيث قال"فما لأعمى بضوء الصبح منتفع"، من قوله:

وما انتفاع أخي الدنيا بناظره إذا استوت عنده الأنوار والظلم

وكرر أبو بكر هذا المعنى وتصرف فيه، وكثيرا ما يولع بترديد ألفاضه ومعانيه، كقوله:

ومن يسد عليه الضوء باصره فليس ينفعه أن الضحى باد

وكان أبو بكر قد حضر في غزاة يوم الجمعة المتقدمة الذكر فلما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت