الصفحة 2458 من 3275

أجفتني فلم ينبت ربيع وحطني فلم يثبت يفاع

ومكنت العدا مني فعاثت بلحمي ضعف ما عاث السباع

وقال يخاطب ناصر الدولة مودعا وعاتبا:

سلام على المجد يندى بليلا كنشر الربى بكرة وأصيلا

سلام وكنت أقول الوداع ولكن أدرج قلبي قليلا

وله عند خلع المعتمد:

أستودع الله أرضا عندما وضحت بشائر الصبح فيها بدلت حلكا

كان المؤيد بستانا بساحتها يجني النعيم وفي حافاتها فلكا [187ب]

في أمره لملوك الأرض معتبر فليس يغتر ذو ملك بما ملكا

نبكيه من جبل خرت قواعده فكل من كان في بطحائه هلكا

ما سد موضعه، ألرزق سد به طوبى لمن كان يدري أية سلكا

وله فيه من أخرى:

أخذت عليك مسالك السلوان حدق المها وسوالف الغزلان

يقول فيها:

زمن المشيب زمانه ولربما زادتك فيه خيانة الإخوان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت