الصفحة 2467 من 3275

هزت مجاذيفا اليك كأنها اشفار عين للرقيب تحدق

وكأنها اقلام كانت دولة في عرض قرطاس تخط فتمشق

يا ناصر العلياء دونك من فمي درا على اجياد جودك ينسق

ويقل فيك الشهب لو هي أحرف والليل حبر والمجرة مهرق

شكرا لأنعمك التي البستني منها الشبيبة حين شاب المفرق

فيأتني ظل الندى واشدت لي ذكرا هو الريحان بل هو اعبق

تبا لمحطوط يروح مكاثبي والنجم من اذيالها متعلق

من كان ينفق من سواد كتابه فأن الذي من نور قلبي أنفق

وله:

يا ذا الذي حج عهد الصبا فمضى عنا هلالا ووافى نحونا قمرا

اما الجمار فمن قلبي رميت بها كما بآخر عمري كنت معتمرا

صف المنازل لي كيف انتقلت بها فما نقلت لبدر بعدك البصرا

عن بئر زمزم حدثني في ظمأ وان في فيك منه الري والخصرا

وشفع الحجة الاولى بثانية بأن أقبل ثغرا قبل الحجرا

وله:

وابأبي ذلك من حاسب خط استواء الحسن في خده

لما رآني في الهوى واحدا أسقطني للآس من عده

يقرأ باب الضرب في مهجتي ولا يسعي لي سوى بعده [191أ]

ويلزم الطرح لو صلي فلا أنفك طول الدهر من صده

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت