الصفحة 2469 من 3275

هل نسق وافيتما ووفيتما فكنت حيا سكبا وكان حيا نبعا

صباح الأماني أنت أطلعته ضحى واصل المعالي أنت أنبته فرعا

أيا ضيف لم تنزل فناءك وحده بلى قد نزلت العين والقلب والسمعا

إليك ودادي ان تشهيته قرى ودونك صدري ان رضيت به ربعا

ودونك خدي فانتعله ومهجتي فشد على نعليك ناظرها شسعا

وهبني شفاء النفس منك فطالما بكيت نجيع القلب بعدك لا الدمعا

ذكرتك والآمال نحوك عطش وقد منعوها الخمس بعدك والربعا

وكم ذر لي من أفق بشرك شارق ولليل قطع ما أؤبه قطعا

صغرت مكانا إذ كبرت دراية كأني مبني على خلقة الأفعى

كتبت أهز المجد في حال حيرة كمائم إذهزت وقد جازت الجذعا [191ب]

ودونكها رقت وراقت محاسنا فما الروضة الحسناء تشبهها طبعا

وله:

وعلقته في الحب علق مضنة أرخصت فيه العمر وهو ثمين

بعت الحياة بنظرة من حسنة وبدا إلي بأنه المغبون

ولقد يلوح كما تكشف معصم فترى الوشاة كما استدار برين

وكتب إلى أبي الفضل بن شرف مشيرا عليه بمدح ابن مهلهل من وادي آش:

يا روضة أضحى النسيم لسانها يصف الذي تخفيه من أراجها

ومن اغتدى وقد اهتدى لطريقة ما ضل من يسعى على منهاجها

طافت بكعبتك المعالي إذ رأت أن النجوم الزهر من حجاجها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت