الصفحة 2471 من 3275

تذكرت عهدا للصبا لو سقيته حيا المزن ما أروته تلك المواطر

زمان لياليه تكنفها الصبا بستر وهن الواضحات الزواهر

ولي التصابي والركون إلى الهوى عواذل إلا أنهن عواذر

رأين هوى ملء العنان يهزه من العيش غصن قاهر الماء ناضر

فأقبلن ينهين الفؤاد عن الهوى وهن بما مرضن مني أوامر

وله:

في القيظ ما يدعو البياض للأبس يكون به برد له وسلام

لبست سوادا والجميع مبيض كأني غراب والأنام حمام

ألا يا ابن معن ما لمجدك غاية ولا لمكان أنت فيه مرام

قد اتفقت فيك المذاهب كلها فلم يبق في شرع الكرام خصام

وله:

غناء يلذ ولا أكؤس تسكن من أنفس طائشه

وأعجب كيف شدا طائر بروض منابته عاطشه

وله من قصيد مطول:

عاوده الشوق وكان استراح وانبرت الطير تغني فصاح

ذكرني عهد اللوى ساجع مد جناحا والتوى في جناح

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت