وتوقعه بما قد قل ... ت في بحر من المحن
فقل لي كل طرفك أم ... خلا طرفي من الفتن - وقال أبو الفضل:
وحبيب [قد ضن] بالوصل تيهًا ... هل تضن البدور بالإشراق
أنا أخشى إن دام ذا الهجر أن ين ... شط من حبه عقال وثاقي
فأريح الفؤاد مما اعتراه ... وأرد الهوى على العشاق وقال:
سمحت بنفسي غداة الرحيل ... غرامًا على القمر الآفل
وبت أفض ختام الجفون ... وأبكي على الجسد الناحل
ومن عجب العشق أن القتيل ... يحن ويصبو إلى القاتل! وقال:
يا حاديًا وجمال الحي سائمة ... ماذا تريد بقلبي أيها الحادي -
كلفته السير من جسمي ففارقه ... وهل يسير أسير ما له فاد -
رفقًا فقد هجت شوقًا ما استعد له ... فكيف يرحل مشتاق بلا زاد - وقال: