فمن ذلك قصيدة أولها:
لم نؤت ليلتنا الغراء من قصر ... لولا وصال ذوات الدل والخفر يقول فيها:
إني امرؤ لا أرى خلع العذار على ... من لا يقوم عليه في الهوى عذري
فما فتنت بردفٍ غير مرتدفٍ ... ولا حننت لخصرٍ غير مختصر
ورب صفراء لم تترك بسورتها ... لصولة الهم من عينٍ ولا أثر
تزداد ضعفًا [قواها] كلما خلقت ... بها الليالي حدود الضعف والكبر
لا يعرف الشرب عيبًا في مناقبها ... إلا دعاوي بين المسك والزهر
يصافح الراح من كاساتها شعل ... ترمي مخافة لمس الماء بالشرر
إذا النديم حساها خلت جريتها ... نجمًا تصوب حتى غاب في قمر ومنها: