الصفحة 3005 من 3275

وافى بها صهباء من أوصافه ... دق الثنايا دون نيل مرامها

فرأت نديمًا منهما شمس الضحى ... في الليل قابضةً على بهرامها وقال فيه أيضًا:

ورشًا خده حديقة وردٍ ... حميت من عذاره بحباب

خلته حين عب في الكاس بدرًا ... عب من ذوب كوكب في عباب وقال الصقلي من أخرى:

باكر إلى اللذات واركب لها ... سوابق اللهو ذوات المراح

من قبل أن ترشف الضحى ... ريق الغوادي من ثغور الأقاح وله من قصيدة:

قد طيب الآفاق طيب ثنائه ... حتى كأن الشمس تذكي المندلا وكرر هذا المعنى فقال:

وكأنما شمس الظهيرة ناره ... وكأنما شجر البسطية عوده وله يستنجز المعتمد بن عباد وقد لزم باب قصره عامًا كاملًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت