اسم لعمري بلا جسم ولا نفس ... إلا كلامًا بزور القول قد سارا
فما ترى غير من يسقيك من يده ... أريًا وفي قلبه قد أضمر النارا
فنادم الكتب ما عمرت إن لها ... عندي وعيشك أسرارًا وأخبارا ومن قصيد له ابن حماد بلقين أوله:
الرأي يسبق وقع الصارم الذكر ... والعزم يفصل بين الخبر والخبر
والناس قد جمعوا في أصل خلقتهم ... لكنهم فرقوا في اللب والنظر
كالنور أوله نار وبينهما ... من التفاضل ما يخفى على البشر
كما تهدى ابن حماد وقد طلعت ... طلائع السعد تحدوها يد القدر
والناس قد رجموا الأقوال من حذر ... وقال بعضهم هذا من الغرر
حتى إذا أظلم الخطب المهم لهم ... جلوته بصباح البيض والسمر
ليس الجسوم لها صبر ولا جلد ... وإنما الصبر بالأرواح والفكر
لا تلق دهرك إلا راكبًا خطرًا ... فإنما تبلغ العلياء بالخطر بيته الثاني، من متداولات المعاني، ومنها قول الأول:
الناس أخياف وشتى في الشيم ... وكلهم يجمعهم بيت الأدم وأخذه التهامي فقال: