وله من أخرى في باديس بن حبوس:
رسخت أصول علاكم تحت الثرى ... ولكم على خط المجرة دار
تبدو شموس الدجن من أطواقكم ... وتفيض من ثني البنان بحار
إن المكرام صورة معلومة ... أنتم لها الأسماع والأبصار
ذلت لكم قمم الخلائق مثلما ... ذلت لشعري فيكم الأشعار
فمتى مدحت ولا مدحت سواكم ... فمديحكم [في] مدحه إضمار وهذا من قول أبي نواس:
وإن جرت الألفاظ يومًا بمدحة ... لغيرك إنسانًا فأنت الذي نعني وأخذه المتنبي فقال:
وظنوني مدحتهم قديمًا ... وأنت بما مدحتهم مرادي والمصري أيضًا القائل، من قصيدة كأخواتها طويلة دون طائل، أولها:
دعي لومي فما أنا بالمليم ... ولا من هجر سلمى بالسليم يقول فيها: