الصفحة 3137 من 3275

طبعي التجاوز عن صديق إن هفا وبغفر زلات الأخلاء اغتذى

فتجنبن عتبي وعد لمودتي لا تصغين لقول واش إن هذى

واعلم بأني لست غافر زلة إن رابني ظن بكم من بعد ذا

ذو الحلم إن سالمته لك منصف فإذا نضا عنه تجده قد بذا

يا شاعرا ألفاظه في نظمه دررا غدت وزبرجدا وزمردا

خذها فقط نظمتها لك حكة فيها وقل لمثلها أن يؤخذا

حتى تظل تقول من عجب بها من قال شعرا فليلقه هكذا

وقال (1) :

ونائمة قبلتها فتنبهت وقالت تعالوا فاطلبوا اللص بالحد

فقلت لها إني فديتك غاصب وما حكموا في غاصب بسوى الرد

خذيها وحطي (2) عن أثيم ظلامة وإن أنت لم ترضي فألف عند العد

فقالت قصاص يشهد العقل أنه على المذنب الجاني ألذ من الشهد

وقالت ألم أخبرك بأنك زاهد فقلت بلى ما زلت أزهد في الزهد

فباتت يميني رهن (3) هميان خصرها وباتت يساري رهن واسطة العقد

وقال (4) :

ومحجوبة في الخدر عن كل ناظر ولو برزت بالليل ما ضل من يسري

أقول لها والعيس تحدج للنوى أعدي لفقدي ما استطعت من الصبر

(1) أوردها ابن خلكان والفوات والشذرات ومرآة الجنان وابن كثير.

(2) في رواية: وكفي.

(3) في رواية: وهي ... وهي.

(4) ووردت ثلاثة أبيات منها ياقوت 10: 88 وابن خلكان 2: 173 منسوبة للوزير المغربي: وأربعة في الشريشي 1: 299 للقاضي عبد الوهاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت