الصفحة 3175 من 3275

تساعين فرفعن ال - كوى بالأعين النجل

ومن أناشيد المبرد (1) :

سددن خصاص البيت حين دخلته بكل [لبانٍ] واضحٍ وجبين

وقال كهيار (2) :

لعلهم لو وقفوا أبل هذا المدنف

يا قلب هل أنت معي (3) أم معهم منصرف

يا حادي الآظغان أر - ود (4) ، بعض م تعتسف

فإن [فيما] بينها (5) أفئدة تختطف

على النقا المطلول من - ها غصن مهفهف

إيهٍ على ريحانه لو كان مما يقطف

فلا برا وجدي بهم ولا أفاق الشغف (6)

وقال من أخرى (7) :

مشتبه أعرفه وإنما مغالطًا قلت لصحبي: دار من

يا صاحبي عونًا وإن أيأسني من جلدي (8) قولي لخوار: أعن

قف باكيًا فيها فإن كنت أخي مؤانسًا (9) فبكها عنك وعن

يا زمنًا مر كما اقترحته بالنعف إن عاد الصبا فعد إذن

(1) الكامل 2: 284 وروايته: سددن خصاص الخيم لما دخلته.

(2) ديوان مهيار 2: 281.

(3) الديوان: هل أنت يا قلب معي.

(4) أرود: تمهل، وفي الأصل أزور.

(5) الديوان: فإن بين سوقها.

(6) لم يرد هذا البيت في الديوان.

(7) ديوان مهيار 4: 47.

(8) الديوان: وإن اشفني مع جلدي.

(9) الديوان: أخا مؤاسيًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت