الصفحة 3201 من 3275

بابني وغير أبي هلال نوره يستعمل التسبيح والتهليلا

نقشت حوافر طرفه في عرصتي نقشًا محوت رسومه تقبيلا

ولو استطعت فرشت مسقط خطوه بجفون عينٍ (1) لا ترى التكحيلا

ونثرت روحي بعدما ملكت يدي وخررت بين يدي هواه قتيلا

وقال فيه (2) :

لك في المفاخر معجزات جمة أبدًا لغيرك في الورى لم تجمع

بحران: بحر في البلاغة شابه شعر الوليد وحسن لفظ الأصمعي

كالنور أو كالسحر أو كالبدر أو كالوشي في بردٍ عليه موشع

شكرًا فكم من فقرةٍ لك كالغنى وافى الكريم بعيد فقر مدقع

وإذا تفتق نور شعرك ناضرًا فالحسن بين مرصع ومصرع

أرجلت فرسان الكلام ورضت أف - راس البديع وأنت أمجد مبدع

ونقشت في فص الزمان بدائعًا تزري بآثار الربيع الممرع

وله إليه جوابًا عن كتاب ورد عليه (3) :

أنسيم الرياض حول الغدير مازجته ريا الحبيب الأثير

أم ورود البشير بالنجح من ف - ك أسيرٍ أم يسر أمر عسير

في ملاء من الشباب جديدٍ تحت أيكٍ من التصابي نضير

أم كتاب الأمير سيدنا الفر - د فيا حبذا كتاب الأمير

وثمار السرور ما اجتنيه في سطور فيها شفاء الصدور

نمقتها أنامل تفتق الأن - وار والزهر في رياض السطور

(1) زهر: بعيون عين.

(2) زهر الآداب: 137 واليتمية 4: 355.

(3) زهر الآداب: 138.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت