فهرس الكتاب

الصفحة 2108 من 5247

وفي الصحيح المرفوع لقد أوتي مزمارا من مزامير آل داود وقال أبو عثمان النهدي ما سمعت صوت صنج ولا بربط ولا ناي أحسن من صوت أبي موسى بالقرآن وكان عمر إذا رآه قال ذكرنا ربنا يا أبا موسى وفي رواية شوقنا إلى ربنا فيقرأ عنده وكان أبو موسى هو الذي فقه أهل البصرة وأقرأهم وقال الشعبي انتهى العلم إلى ستة فذكره فيهم وذكره البخاري من طريق الشعبي بلفظ العلماء وقال بن المدائني قضاة الأمة أربعة عمر وعلي وأبو موسى وزيد بن ثابت وأخرج البخاري من طريق أبي التياح عن الحسن قال ما أتاها يعني البصرة راكب خير لأهلها منه يعني من أبي موسى وقال البغوي حدثنا علي بن مسلم حدثنا أبو داود حدثنا حماد عن ثابت عن أنس كان لأبي موسى سراويل يلبسه بالليل مخافة أن ينكشف صحيح وقال أصحاب الفتوح كان عامل النبي صلى الله عليه و سلم على زبيد وعدن وغيرهما من اليمن وسواحلها ولما مات النبي صلى الله عليه و سلم قدم المدينة وشهد فتوح الشام ووفاة أبي عبيدة واستعمله عمر على إمرة البصرة بعد أن عزل المغيرة وهو الذي افتتح الأهواز وأصبهان وأقره عثمان على عمله قليلا ثم صرفه واستعمل عبد الله بن عامر فسكن الكوفة وتفقه به أهلها حتى استعمله عثمان عليهم بعد عزل سعيد بن العاص قال البغوي بلغني أن أبا موسى مات سنة اثنتين وقيل أربع وأربعين وهو بن نيف وستين قلت بالأول جزم بن نمير وغيره وبالثاني أبو نعيم وغيره وقال أبو بكر بن أبي شيبة عاش ثلاثا وستين وقال الهيثم وغيره مات سنة خمسين زاد خليفة ويقال سنة إحدى وقال المدائني سنة ثلاث وخمسين واختلفوا هل مات بالكوفة أو بمكة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت