فهرس الكتاب

الصفحة 2403 من 5247

عن عطارد بن حاجب أنه أهدى إلى النبي صلى الله عليه و سلم ثوب ديباج كساه إياه كسرى فدخل أصحابه فقالوا نزل عليك من السماء فقال وما تعجبون من ذا لمناديل سعد بن معاذ في الجنة خير من هذا وروى بن منده من طريق السدي عن يحيى عن محمد بن سيرين عن رجل من بني تميم يقال له عطارد قال كانت لي حلة فقال عمر لرسول الله صلى الله عليه و سلم لو اشتريتها للوفد وللعيد الحديث وذكر سفيان بن عيينة عن أيوب بن موسى عن نافع عن بن عمر أبصر رسول الله صلى الله عليه و سلم على عطارد حلة سيراء فكرهها ونهاه عنها ثم إنه كسا عمر مثلها الحديث قال أبو عبيدة وكان حاجب بن زرارة يقال له ذو القوس وذلك أن رسول الله صلى الله عليه و سلم لما دعا على مضر بالقحط فأقحطوا ارتحل حاجب إلى كسرى فسأله أن يأذن له أن ينزل حول بلاده فقال إنكم أهل غدر فقال أنا ضامن فقال ومن لي بأن تفي قال أرهنك قوسي فأذن لهم في دخول الريف فلما استسقت مضر بالنبي صلى الله عليه و سلم دعا الله فرفع عنهم القحط وكان حاجب مات فرحل عطارد بن حاجب إلى كسرى يطلب قوس أبيه فردها عليه وكساه حلة وروى الواقدي في المغازي بأسانيده أن رسول الله صلى الله عليه و سلم بعث بسر بن سفيان العدوي على صدقات خزاعة فجمعوا له فمنعهم بنو تميم فبعث النبي صلى الله عليه و سلم إليهم عيينة بن حصن في خمسين فارسا فأغار وسبي منهم أحد عشر رجلا وإحدى عشرة امرأة وثلاثين صبيا فوفد بعد ذلك رؤساء بني تميم منهم عطارد بن حاجب فذكر القصة وأنهم أسلموا وأجارهم وارتد عطارد بن حاجب بعد النبي صلى الله عليه و سلم مع من ارتد من بني تميم وتبع سجاح ثم عاد إلى الإسلام وهو الذي قال فيها ... أضحت نبيتنا أنثى نطيف بها ... وأضحت أنبياء الناس ذكرانا ... فلعنة الله رب الناس كلهم ... على سجاح ومن بالكفر أغوانا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت