فهرس الكتاب

الصفحة 2485 من 5247

بعمر بن الخطاب أو بأبي جهل بن هشام وكان أحبهما إلى الله عمر بن الخطاب وأخرجه عبد بن حميد عن أبي عامر عن خارجة بن عبد الله الأنصاري به ورويناه في الكنجروديات من طريق القاسم عن عبد الله بن دينار عن بن عامر بلفظ اللهم اشدد الدين وفي آخره فشد بعمر وأخرج بن سعد بسند حسن عن سعيد بن المسيب كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا رأى عمر أو أبا جهل قال اللهم اشدد دينك بأحبهما إليك وأخرج الدارقطني من رواية القاسم عن عثمان عن أنس رفعه اللهم أعز الدين بعمر أبو بعمرو بن هشام في حديث طويل وروينا في أمالي بن شمعون من طريق المسعودي عن القاسم عن أبي وائل عن عبد الله يعني بن مسعود رفعه اللهم أيد الإسلام بعمر ورويناه في الخلعيات من حديث بن عباس كذلك ولم يذكر أبا جهل وفي كامل بن عدي من رواية مسلم بن خالد عن هشام عن أبيه أن عائشة مثله لكن لفظه أعز وزاد في آخره خاصة وقال في فوائد عبد العزيز الجرمي من رواية أم عمر بنت حسان الثقفية عن زوجها سعيد بن يحيى بن قيس عن أبيه عن عمر فذكر قصة وفيها وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول اللهم اشدد الدين بعمر اللهم اشدد الدين بعمر اللهم اشدد الدين بعمر وأخرج أحمد من رواية صفوان بن عمرو عن شريح بن عبيد قال قال عمر خرجت أتعرض لرسول الله صلى الله عليه و سلم فوجدته سبقني إلى المسجد فقمت خلفه فاستفتح سورة الحاقة فجعلت أتعجب من تأليف القرآن فقلت هذا والله شاعر كما قالت قريش قال فقرأ إنه لقول رسول كريم وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون فقلت كاهن قال ولا بقول كاهن قليلا ما تذكرون حتى ختم السورة قال فوقع الإسلام في قلبي كل موقع وأخرج محمد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه بسند فيه إسحاق بن أبي فروة عن بن عباس أنه سأل عمر عن إسلامه فذكر قصته بطولها وفيها أنه خرج ورسول الله صلى الله عليه و سلم بينه وبين حمزة وأصحابه الذين كانوا اختلفوا في دار الأرقم فعلمت قريش أنه امتنع فلم تصبهم كآبة مثلها قال فسماني رسول الله صلى الله عليه و سلم يومئذ الفاروق وسيأتي في ترجمة أخته فاطمة بنت الخطاب شيء منها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت