فهرس الكتاب

الصفحة 2515 من 5247

وقال ابن الأثير لما رآه أبو خيثمة وأبو يعلى يروى عنه المصريون وهو كوفي ظناه غير الأول قلت وظنهما موافق للحق بالنسبة إلى أنه غيره وأما الصحبة فمختلف فيها وقد قاله صالح بن أحمد بن حنبل في المسائل قلت لأبي عمرو بن حريث الكوفي هو الذي يحدث عنه أهل الشام قال لا هو غيره وأخرج أبو يعلى من طريق سعيد بن أيوب حدثني أبو هانئ حدثني عمرو بن حريث وقال إن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال ما خففت عن خادمك من عمله كان لك أجرا في موازينك وهكذا أخرجه بن حبان في صحيحه ومقتضاه أن يكون لعمرو صحبة وقد أنكر ذلك البخاري فقال عمرو بن حريث روى عنه حميد بن هانئ مرسلا وقال روى بن وهب بإسناده إلى عمرو بن حريث سمع أبا هريرة وقال بن أبي حاتم عن أبيه حديثه مرسل وقال بن أبي خيثمة عن بن معين تابعي وحديثه مرسل والله أعلم وأخرج بن المبارك في الزهد عن حيوة بن شريح عن أبي هانئ سمعت عمرو بن حريث وغيره يقولان إنما نزلت هذه الآية في أهل الصفة ولو بسط الله الرزق لعباد لبغوا في الأرض وذلك أنهم قالوا لو أن لنا الدنيا فتمنوا الدنيا فنزلت قال بن صاعد عقب روايته في كتاب الزهد عمرو هذا من أهل مصر ليست له صحبة وهو غير المخزومي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت