فهرس الكتاب

الصفحة 3257 من 5247

ووقعت لنا بعلو في جزء إبراهيم بن ديزيل الكبير وأخرج بن قانع من طريق الزبير بن بكار عن بعض أهل المدينة عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب قال لما انتهى الى كعب بن زهير قتل بن خطل وكان بلغه ان النبي صلى الله عليه و سلم أوعده بما أوعد به خطل قيل لكعب ان لم تدارك نفسك قتلت فقدم المدينة فسأل عن أرق أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم فدل على أبي بكر فأخبره خبره فمشى أبو بكر وكعب على أثره وقد التثم حتى صار بين يدي النبي صلى الله عليه و سلم فقال رجل يبايعك فمد النبي صلى الله عليه و سلم يده فمد كعب يده فبايعه وأسفر عن وجهه فأنشده قصيدته التي يقول فيها ... نبئت ان رسول الله اوعدني ... والعفو عند رسول الله مأمول وفيها ... إن الرسول لنور يستضاء به ... مهند من سيوف الله مسلول فكساه النبي صلى الله عليه و سلم بردة له فاشتراها معاوية من ولده فهي التي يلبسها الخلفاء في الاعياد وقال بن أبي الدنيا حدثنا احمد بن المقدام حدثنا عمر بن علي حدثنا زكريا هو بن أبي زائدة عن الشعبي قال انشد النابغة الذبياني النعمان بن المنذر ... تراك الأرض اما مت خفا ... وتحيا ما حييت بها ثقيلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت