فهرس الكتاب

الصفحة 3339 من 5247

ولما اسلم رجع الى بلاد قومه ثم نزل الكوفة حتى مات في سنة إحدى وأربعين لما دخل معاوية الكوفة إذ صالح الحسن بن علي ونحوه قال العسكري ودخل بنوه البادية قال وكان عمره مائة وخمسا وأربعين سنة منها خمس وخمسون في الإسلام وتسعون في الجاهلية قلت المدة التي ذكرها في الإسلام وهم والصواب ثلاثون وزيادة سنة أو سنتين إلا ان يكون ذلك مبنيا على ان سنة وفاته كانت سنة نيف وستين وهو أحد الأقوال وقال أبو عمر البيت الذي أوله ... الحمد لله إذ لم يأتني أجلي ... ليس للبيد بل هو لقردة بن نفاثة وهو القائل القصيدة المشهورة التي أولها ... الا كل شيء ما خلا الله باطل ... وقد ثبت ان النبي صلى الله عليه و سلم قال اصدق كلمة قالها الشاعر كلمة لبيد فذكر هذا الشطر قال أبو عمر في هذه القصيدة ما يدل على انه قاله في الإسلام وذلك قوله ... وكل امرئ يوما سيعلم سعيه ... إذا كشفت عند الإله المحاصل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت