فهرس الكتاب

الصفحة 3432 من 5247

فكتب له بمائة من الإبل من أول خمس يخرج من مشركي بني ذهل فأخذ طائفة منها واسلمت بنو ذهل فطلبها مجاعة الى أبي بكر فكتب له باثنى عشر ألف صاع من صدقة اليمامة الحديث واخرج البغوي عن زياد بن أيوب عن عنبسة بن عبد الواحد عن الدخيل بن إياس عن عمه هلال بن سراج عن أبيه سراج بن مجاعة قال أعطى النبي صلى الله عليه و سلم مجاعة بن مرارة أرضا باليمامة يقال لها الفورة وكتب له بذلك كتابا وقال بن حبان في الصحابة استقطع النبي صلى الله عليه و سلم فاقطعه وكان بليغا حكيما ومن حكمه انه قال لأبي بكر الصديق إذا كان الرأي عند من لا يقبل منه والسلاح عند من لا يقاتل به والمال عند من لا ينفقه ضاعت الأمور وكان مجاعة ممن أسر يوم اليمامة فقال سارية بن عمرو الحنفي لخالد بن الوليد ان كان لك باهل اليمامة حاجة فاستبق هذا فوجهه الى أبي بكر الصديق وفيه يقول الشاعر من بني حنيفة ... ومجاع اليمامة قد اتانا ... يخبرنا بما قال الرسول ... فاعطينا المقادة واستقمنا ... وكان المرء يسمع ما يقول وأنشد مجاعة لنفسه في ذلك من أبيات ... اترى خالدا يقتلنا اليوم ... بذنب الأصفر الكذاب ... لم يدع ملة النبي ولا نحن ... رجعنا فيها على الاعقاب وذكر الزبير ان خالدا تزوج بنت مجاعة في ذلك الوقت وذكر له وثيمة مع خالد في الردة غير هذا وذكر المرزباني انه عاش الى خلافة معاوية وأنشد له في ذلك شعرا ... تعذرت ما لم تجد لك علة ... معاوية ان الاعتذار من البخل ... ولا سيما ان كان من غير عسرة ... ولا بغضة كانت على ولا ذحل وستاتي بقية اخباره في ترجمة والده في القسم الأخير ان شاء الله تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت