فهرس الكتاب

الصفحة 4064 من 5247

بن العاص ويقال ان بعض أهل الكوفة تعصبوا عليه فشهدوا عليه بغير الحق حكاه الطبري واستنكره بن عبد البر ولما قتل عثمان اعتزل الوليد الفتنة فلم يشهد مع علي ولا مع غيره ولكنه كان يحرض معاوية على قتال علي بكتبه وبشعره ومن ذلك ما كتب به الى معاوية لما أرسل اليه علي جريرا يأمره بأن يدخل في الطاعة ويأخذ البيعة على أهل الشام فبلغ ذلك الوليد فكتب اليه من أبيات ... أتاك كتاب من علي بخطه ... هي الفصل فاختر سلمه أو تحاربه ... فان كنت تنوي أن تجيب كتابه ... فقبح ممليه وقبح كاتبه وكتب اليه أيضا من أبيات ... وانك والكتاب الى علي ... كدابغة وقد حلم الأديم وهو القائل في مقتل عثمان ... ألا ان خير الناس بعد ثلاثة ... قتيل التجيبي الذي جاء من مصر ... ومالي لا أبكي وتبكي قرابتي ... وقد حجبت عنا فضول أبي عمرو وأقام بالرقة الى ان مات روى عن النبي صلى الله عليه و سلم الحديث المقدم ذكره وروى عن عثمان وغيره روى عنه حارثة بن مضرب والشعبي وأبو موسى الهمداني وغيرهم قال خليفة كانت ولاية الوليد الكوفة سنة خمس وعشرين وكان في سنة ثمان وعشرين غزا أذربيجان وهو أمير القوم وعزل سنة تسع وعشرين وقال أبو عروبة الحراني مات في خلافة معاوية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت