فهرس الكتاب

الصفحة 5006 من 5247

من أول المرفوع إلى قوله يتعاونان قال فذكر الحديث بطوله وقال لا نعرفه إلا من حديث عبد الله بن حسان قال أبو عمر هو حديث طويل فصيح حسن وقد شرحه أهل العلم بالغريب وقال أبو علي بن السكن روى عنها حديث طويل فيه كلام فصيح وساقه من طريق عن عبد الله بن حسان مختصرا وقال لم يروه غير عبد الله بن حسان وقال فيه إن أم قيلة صفية بنت صيفي أخت أكثم بن صيفي قلت ساقه الطبراني وابن منده بطوله وهذا لفظ بن منده من طرق ثلاثة عن عبد الله بن حسان بهذا السند أنها أخبرتهما أنها كانت تحت حبيب بن أزهر أحد بن جناب فولدت النساء ثم توفي فانتزع بناتها منها ثوب بن أزهر وهو عمهن فخرجت تبتغي الصحبة إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم في أول الإسلام أي إسلام قومها فبكت جويرية منهن هي أصغرهن حديباء كانت قد أخذتها الفرصة عليها مسح من صوف فاحتملتها معها فبينما هما 343 ترتكان الجمل إذا انتفجت الأرنب فقالت الحديباء الفصية لا والله لا يزال كعبك أعلى من كعب أثوب في هذا الحديث أبدا ثم لم لما سنح الثعلب سمته اسما غير الثعلب فقالت فيه ما قالت في الأرنب فبينما هما ترتكان الجمل إذ بكر وأخذته رعدة فقالت الحديباء أدركتك والأمانة أخذة أثوب قال فقلت واضطررت إليها ويحك فما أصنع قالت قلبي ثيابك ظهورها لبطونها وتدحرجي ظهرك لبطنك وقلبي أحلاس جملك ثم جعلت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت