الصفحة 83 من 131

فصل

وأجمع القائلون بالأخبار والمؤمنون بالآثار أن رسول الله أسري به ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى بنص القرآن ثم عرج به إلى السماء واحدا بعد واحد حتى إلى فوق السموات السبع وإلى سدرة المنتهى بجسده وروحه جميعا ثم عاد إلى السماء إلى مكة قبل الصبح

وفيه أيضا دليل على علو الرب تعالى وكونه فوق العرش مستويا عليه كما قال سبحانه في مواضع من كتابه الرحمن على العرش استوى

فمن قال إن الاسراء في ليلة والمعراج في أخرى فقد غلط ومن قال إنه منام وأنه لم يسر بعبده فقد كفر

وقد روى قصة الإسراء عن النبي جماعة من الصحابة كثيرة وكل ذلك أخبار صحيحة وآثار صريحة مقبولة مرضية عند أهل النقل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت