الصفحة 138 من 159

130 -حدثني محمد بن سعيد الدارمي: أنه سمع أباه يذكر أن سليمان بن عبد الملك كان ربما نظر في المرآة فيقول أنا الملك الشاب قال فنزل مرج ذائق فمرض مرضه الذي مات فيه وفشت الحمى في أهله وأصحابه فدعا جاريته بوضوء فبينا هي توضئه إذ سقط الكوز من يدها قال ما قصتك قالت محمومة قال ففلان قالت محموم قال ففلانة قالت محمومة قال الحمد لله الذي جعل خليفته في أرضه ليس عنده من يو ضئه ثم التفت إلى خاله بن الوليد بن القعقاع العنسي فقال:

( قرب وضوءك يا وليد فإنما ... هذه الحياة تعلة ومتاع )

قال فأجابه الوليد

( فاعمل لنفسك في حياتك صالحا ... فالدهر فيه فرقة وجماع )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت