الصفحة 23 من 159

20 -وحثني أبو موسى عن ابراهيم عن عبد الرحمن حدثني أبي عن سليمان بن المغيرة: عن حميد بن هلال قال: كان الأسود بن كلثوم إذا مشى نظر إلى قدميه قال و دور الناس إذ ذاك فيها تواضع فعسى أن يفجأ النسوة فيقول بعضهن لبعض كلا إنه الأسود بن كلثوم إنه لاينظر فلما قرب غازيا قال: اللهم إن هذه النفس تزعم في الرخاء أنها تحب لقاك فإن كانت صادقة فارزقها ذاك و إن كانت كاذبة فاحملها عليه و إن كرهت فاجعل ذلك قتلا في سبيلك و اطعم لحمي سباعا و طيرا قال فانطلق في طائفة من ذلك الجيش الذي خرج فيه حتى دخلوا حائطا فيه ثلمة و جاء دور العدو حتى قام على الثلمة فنزل عن فرسه و ضرب وجهه فانطلق غايرا ثم عمد إلى الماء في الحائط فتوضأ منه و صلى قال تقول العجم هكذا استسلام العرب فلما قضى صلاته قاتلهم حتى قتل و عظم الجيش على ذلك الحائط وفيهم أخوه فقيل لأخيه ألا تدخل الحائط فتنظر ماأصيبت من عظام أخيك فتجبه قال ما أنا بفاعل شيئا دعا به أخي فاستجيب له

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت