فصلى فوجد النبي من نفسه خفة فخرج يهادي بين رجلين كأني أنظر رجليه يخطان من الوجع فأراد أبو بكر رضي الله عنه أن يتأخر فأومأ إليه النبي أن مكانك ثم أتى حتى جلس إلى جنبه
قيل للأعمش فكان النبي يصلي وأبو بكر يصلي بصلاته والناس يصلون بصلاة أبي بكر فقال برأسه نعم
رواه أبو داود عن شعبة عن الأعمش بعضه وزاد