قال بعث رسول الله عمرو على جيش ذات السلاسل إلى لخم وجذام قال وكان في أصحابه قلة فقال لهم عمرو لا يوقدن أحد منكم نارا قال فشق ذلك عليهم فكلموا أبا بكر ليكلم لهم عمروا فكلمه فقال لا يوقد أحد منكم نارا إلا ألقيته فيها فقاتل العدو فظهر عليهم فاستباح عسكرهم فقال له الناس ألا تتبعهم فقال لا إني أخشى أن يكون وراء هذه الجبال مادة يقتطعون المسلمين فشكوه إلى النبي حين رجعوا فقال صدقوا يا عمرو فقال إنه كان في أصحابي قلة فخشيت أن يرغب العدو في قلتهم فلما أن أظهرني الله عليهم قالوا تتبعهم فقلت إني أخشى أن يكون وراء هذهالجبال مادة يقتطعون المسلمين فكأن النبي حمد أمره فقال عمرو عند ذلك أي الناس أحب إليك يا رسول الله قال أحب الناس إلي عائشة قال لست أسألك عن النساء إنما أسألك عن الرجال قال أبو بكر رضي الله عنه
أخرجه البخاري في صحيحه عن معلى بن أسد عن عبد العزيز بن المختار عن خالد الحذاء عن أبي عثمان عن عمرو بن العاص مختصرا ورواه أبو داود والترمذي والنسائي في المناقب وقال الترمذي حسن صحيح