الصفحة 1024 من 1173

العلم والطلب"من الجماعة الذين حمد الله على وجودهم في الوقت ويفهمون هذا الشأن ويعتنون بالأثر، وهم عنده: المزي وابن تيمية والبرزالي وابن سيد الناس والقطب الحلبي والتقي السبكي."

وترجمه الحافظ أبو المحاسن الحسيني الدمشقي في"ذيل طبقات الحفاظ" (1) للذهبي فقال:"الشيخ الإمام الحافظ العلامة قاضي القضاة بقية المجتهدين"ثم قال:"عني بالحديث أتم عناية، وكتب بخطه المليح الصحيح المتقن شيئًا كثيرًا من سائر علوم الإسلام، وهو ممن طبق الممالك ذكره، ولم يخف على أحد خبره (2) ، وسارت بتصانيفه وفتاويه الركبان، وكان ممن جمع فنون العلم من الفقه والأدب والنحو واللغة والشعر والفصاحة والزهد والورع والعبادة الكثيرة والتلاوة والشجاعة والشدة في دينه، وتخرج به طائفة من العلماء وحمل عنه"أمم"اه. باختصار. وقال في ترجمة محدث مصر الحافظ شهاب الدين أبي الحسن أحمد بن أيبك الحسامي المعروف بالدمياطي: (3) "خرج لشيخنا قاضي القضاة تقي الدين السبكي معجمًا في عشرين جزءًا ولم يستوعب شيوخه"اه. وترجمه الحافظ السيوطي في"طبقات الحفاظ" (4) له فقال فيه:"شيخ الإسلام إمام العصر، وصنف أكثر من مائة وخمسين مصنفًا، وتصانيفه تدل على تبحره في الحديث"."

وترجمه أيضًا الحافظ ابن ناصر الدمشقي في"طبقات الحفاظ"له أيضًا فقال:"شيخ الإسلام وأحد الأيمة المجتهدين الاعلام، مولده في صفر سنة 683، وحدث عن الحافظ مسعود الحارثي وأبي نصر الشيرازي وآخرين، وعنه ولده القاضي أبو نصر عبد الوهاب وأبو المعالي ابن رافع وطائفة من"

(1) ذيل الطبقات: 39.

(2) ذيل الطبقات: ولم يخف على أحد عرف أخبار الناس أمره.

(3) ذيل الطبقات: 55.

(4) طبقات الحفاظ: 522.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت