الصفحة 282 من 1173

95 -تنوير الزمان بقدوم مولانا زيدان (1) : اسم فهرسة الفقيه النحوي أبي محمد قاسم بن محمد بن محمد بن قاسم بن أبي العافية الشهير بابن القاضي الفاسي، مولده سنة ستين من القرن العاشر ومات بفاس سنة 1022. أخذ عن أبي زكرياء السراج وابن مجبر المساري والمنجور والقدومي وأبي الصبر يعقوب البدري وأحمد بن عثمان اللمطي وغيرهم. أخذ عنه عامة أهل وقته بفاس وغيرها كصاحب"مرآة المحاسن"قال فيها:"كان وحيد عصره في معرفة مذاهب النحاة وحفظ أقوالهم، اه".

وكان المترجم من الملحوظين عند أبي العباس المنصور سلطان المغرب، ولما مات المنصور وبويع لولده زيدان لم يقدم عليه المترجم لمراكش فخاف منه، واتفق قدوم زيدان بعد ذلك لفاس فألف فهرسة مشايخه هذه بقصد أن يطلعه عليها لعله يكف ضرره عنه. قال القادري في نشر المثاني:"ولم يطره فيها سوى ما أنشده من نحو ستة أبيات متفرقة متمثلًا في مدحه، اه". وقد نقل القادري في ترجمته كثيرًا من فوائد الفهرسة المذكورة وإنشاداتها. نتصل بمؤلفها من طريق صاحب المرآة عنه: ح: ومن طريق صاحب"استنزال السكينة"عن عم أبيه وشيخ القراء بالمغرب أبي زيد عبد الرحمن بن القاضي، كلاهما عن والد الثاني وهو مؤلفها.

التذكرة في مشيخة ابن الرومية: للحافظ الناقد أبي العباس أحمد بن محمد الأموي النباتي (انظر حرف الراء) (2) .

96 -الثمار اليانع في رفع طرق المسلسلات والأجزاء والجوامع، وذكر طرق التصوف وما لها من التوابع (3) : أو إحياء مراسم الأسانيد

(1) الدليل: 295.

(2) الترجمة رقم: 232.

(3) ترجمة صالح الفلاني صاحب"الثمار اليانع"في الزركلي 3: 281 وسيأتي في"الفلاني"ترجمة مسهبة له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت