الصفحة 320 من 1173

حسنًا، وليته عكس ليبقى الحسن ولذلك صنف العلم البلقيني"العجر والبجر في ترجمة ابن حجر"ووقف عليه في حياته وكتب عليه، اه"وقال السخاوي في"فتح المغيث":"كانت الرحلة إلى الحافظ ابن حجر من سائر الأقطار كالواجبة وما رحلت [إلى غيره] إلا بعد موته، اه"ونحوه للحافظ السخاوي أيضًا في الضوء اللامع. وقال الحافظ السيوطي في"حسن المحاضرة" (1) عن المترجم"انتهت إليه الرحلة والرياسة في الحديث في الدنيا بأسرها، فلم يكن في عصره حافظ سواه وأماى أزيد من ألف مجلس وبه ختم الفن"اه منها."

مذهبه: ومن الغرائب التي تتعلق بترجمته ما في ثبت الشهاب أحمد بن القاسم البوني أن الحافظ انتقل في آخر عمره لمذهب مالك قال: كما رأيت ذلك بخطه في مكة المكرمة، قلت: ولعل رجوعه في مسألة أو مسألتين، والله أعلم.

شيوخه: على طبقات أفردهم بمؤلفات أكبرها"المعجم المفهرس"في نحو مجلدين، ذكر فيه نحو ستمائة شيخ عدا من تحمل عنه من الأقران، رأيته بخطه في مكتبة الجامع الأزهر. قال الوجيه الأهدل في"نفسه" (2) عنه:"من أكبر الفهارس وأوسعها وأبسطها، في مجلد ضخم، وهي لدي بخط الحافظ السخاوي، اه"وله"اتباع الأثر" (انظر حرف التاء) (3) وله"المجمع المؤسس" (انظر حرف الميم) و"فهرس المرويات" (انظر حرف الفاء) (4) .

اتصالاتنا به: نتصل به من طرق: منها بأسانيدنا إلى الحافظ السخاوي

(1) حسن المحاضرة 1: 363.

(2) النفس اليماني: 268.

(3) رقم: 84 في ما تقدم.

(4) انظر ما يلي رقم: 508

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت