أعبد العزيز بن عباس الأمطاعي المراكشي والشهاب أحمد بن أحمد بن جمعة البجيرمي وعبد الله الشرقاوي ومحمد بن أحمد البخاري النابلسي ومحمد بن حمد الجوهري وغيرهم. له مجموعة في إجازاته أجاز بها للشهاب أحمد منة الله والبرهان السقا، ولعله آخر تلاميذه وفاةً، وابن التهامي ابن عمرو الرباطي والشيخ العزب المدني وبشرى بن ههاشم الجبرتي والشيخ عبد القادر بن عبد الرحيم الخطيب الدمشقي وغيرهم. فأما ابن طاهر والسقا فأسانيدنا إليهما معروفة في حروفها، وأما الشيخ العزب والخطيب فمن طريق ولد الأخير أبي النصر الخطيب عنهما، وأما بشرى الجبرتي فعنه محمد بن عبد الله باسودان اليمني وعنه أبو بكر ابن شهاب العيدروس نزيل الهند الذي أجاز لنا مكاتبة. ح: وأخبرنا الشمس محمد بن سليمان المعروف بحسب الله المكي عن الشهاب المعمر أحمد النحراوي المكي عن الدمهوجي ما له.
202 -الدمياطي (1) : هو الإمام حافظ الدنيا ونسابتها أمير المؤمنين في الحديث ذو الكنيتين أبو محمد وأبو أحمد عبد المؤمن بن خلف الدمياطي، بإعجام الذال وإهمالها لغتان فيها، قاله الشهاب أحمد بن قاسم البوني في ثبته، المتوفى سنة ست أو خمس وسبعمائة فجأة بعد أن قرىء عليه الحديث، فأصعد إلى بيته مغشيًا عليه. رحل في طلب العلم ولقي من أهله أعدادًا منهم ابن خليل، حمل عنه حمل دابة كتبًا وأجزاء وألف وروى حتى صار أوحد
(1) ترجمة شرف الدين الدمياطي في رحلة العبدري: 132 والفوات 2: 409 والدرر الكامنة 3: 30 وطبقات السبكي 6: 132 والاسنوي 1: 552 وتذكرة الحفاظ: 1477 والبداية والنهاية 14: 40 والسلامي: 120 وغاية النهاية 1: 372 ودرة الحجال رقم: 1134 والنجوم الزاهرة 8: 212 وحسن المحاضرة 1: 357 وطبقات الحفاظ للسيوطي: 512 والشذرات 6: 12 والدارس 1: 22 والبدر الطالع 1: 403 والرسالة المستطرفة: 103 وبروكلمان 2: 88 والزركلي 4: 318. وقد نشر فايدًا بالفرنسية تلخيصًا لمعجمه (باريس 1962) .