قالَ أحمد: وتُوفِّي: سَعِيد بن أبي هِند في صَدر أيام الأمير عَبْد الرَّحمن بن مُعَاوية رحمه الله.
470 -سَعيد بن عَبْدالله السبئي: من أهل قُرْطُبَة: يُكَنَّى أبا عَامِر. كان: من فُقَهاء الأنْدَلُس في أيَّام الأمير عَبْد الرَّحمن بن مُعاوية، ومُتَصَرفًا في الوثائق. وفي أيَّامه تُوفِّي.
471 -سَعِيد بن عَبْدُوس. المعروف: بالجدَيّ من أهْل طُلَيْطُلة. رحَل فَلقى مَالِكًا وسَمِعَ منهُ، وأبوه عَبْدُوس مَولَى هِشام بن الحَكم عتاقَة. وكان: فاضِلًا وكان سَعِيد يروى عَنْهُ ويسْمَع منه. وكان: مُفتي بَلَده في وَقْته. مات سَنَة ثمانين ومائة. ذكره: أحمد.
472 -سَعِيد بن حسَّان مولَى الأمير الحَكم بن هِشام رحمه الله: من أهلِ قُرْطُبَة؛ يُكَنَّى: أبا عُثمان رَحل إلى المشرق سَنة سبعٍ وسبعين ومائةٍ. فروى عن عَبْدالله بن نافِع، وعَبْدالله بن عبد الحَكَم، وأشْهب بن عبد العزيز. سَمِع منهُ سَمَاعهُ من مالك وكتَب رَأيه وغَير ذلِك.
وكان: زاهِدًا فَاضِلًا؛ فقيهًا في المسائل، حَافِظًا. وكان: مُشاورًا مع يحيى بن يحيى، وقاسم بن هِلال، وعبد الملك بن حبيب. وكان: مُواخيًا ليحيى آخذًا بِهدْيه مُعظمًا لَه، وكان: الأغلبُ عَلَيه حِفظُ رأي أشهَب عَن مَألِك؛ وَفقه أشهَب كَان قَد انفردَ بِرِوايته.
حَدَّث عنهُ إبراهيم بن مُحَمَّد بن بَاز وغيره. وتُوفِّي: في أيّام الأمير عَبْد الرَّحمن رحمه الله سنة ستٍ وثلاثين ومائتين بعد يحيى بن يحيى بعامين. ذكره: أحمد.