وكان ثِقَة؛ سَمِعْتُ غيْر واحِد مِنْ شُيوُخِنا يُثْنوُنَ عَليْه ويُوَثقونَه.
وكانَ: فَصِيحًا بَلِيغًا، وتُوفّي (رحمه الله) بِقُرْطُبة في المُحَرَّم سَنَة تِسْع وعشرين وثلاثِ مائةٍ.
585 -سَلْهب بن عبد السّلام الفَرَضيّ: مِنْ أهل قُرْطُبة؛ يُكَنّى: أبا العبّاس.
كانَ: عالِمًا بالفَرائِض، بَصِيرًا بالعَدَد. وكانَ: رَجُلًا فاضلًا. مات (رحمه الله) : سنة عشرة وثلاثِ مائةٍ.
أخْبَرني بِذلِك إسْماعيل بن إسْحاق، عَن أصْبَغ ابن تمّام المُؤَدَّب. وذَكَر لي أبا حُبَاب الفَارِض أخْذَهُ1 عن سَلْهَب.
586 -السَّمْحُ بن مالِح الخَوْلاَني؛ ثم الحَياوي: أخْبرَني محمَد بن أحمَد قال: أنا أبو سَعِيد عبد الرَّحمن بن أحْمد بن يونس قال: السَّمْحُ بن مالِك الخوْلاني أمير الأندَلُس قَتَلَتْهُ الرُّوم في ذي الحجة يَوْم عرفة سنة مائة.
وقالَ الرّازِي: قُتِل السَّمخُ بن مالك الخَوْلاني بطَرْسُونة سنة اثنتين ومائة. وكانت وِلايته عَلَى الأنْدَلس سنَتَيْن وثَمانية أشْهر. ذَكرُه: ابن حَبيب.
587 -سُمَك مَوْلَى مُوسى بن نُصَير: قالَ أبو سَعِيد: ذكَره: ابن عُفَير في أخْبار الأنْدَلس.
588 -سُكْتَان بن مَرْوَان بن حَبيب بن وَاقِف بن يَعيش بن عبْد الرَّحمن ابن مَرْوَان بن سُكْتَان المَصْمُودِي: مِن أهْل شَذُونة؛ يُكَنّى: أبا مَرْوَان.
سَمِعَ: من مُحمد بن عُمَر بن لُبَابة، وعُبَيْد الله بن يَحْيى وغيرهما. وكانَ حافِظًا عالِمًا باللغة، حافِظًا لِلْفَرائِض، مُتَواضِعًا.