سَمِعَ: منْ عَبْد الله بن مُحمد بن الخشّاب السرَقُسْطيّ، وأحمد بن أيْمَن الطرْطُوشيّ.
وسَمع بقُرْطُبة: من عُبَيْد الله بن يَحيى وغَيْره.
وكانَ: وَرِعًا فَاضلًا، ذاكَرْتُ به العَائِذيّ فأثْنى عَليْه، وأخبَرني ببَعْض أمْره.
قالَ لي أبُو زَكَريّاء يحيَى بن مالِك بن عائِذ (رحمه الله) : قُتِل طاهر بن حَزْم، ويَحيى بن عائِذٍ اسْتُشْهدا في غُزَاة بيغشِ في طَريق بَرْشَلونة.
(قال) : وقالَ أبو زَكَريَّاء: كان طاهر بن حَزْم خال؛ أبي. وكان: يحيى بن عائِذ على أخت طاهر بن حَزْم وهيَ: عائِشة بنت حَزْم.
وحجَّ طاهِر، ويحيى بن عائِذٍ ودَخَلا بَغْداد وسَمِعا العِلْم وعمَّرا في الإسلام نحوًا منْ ثمانين سنَة.
فكانَتْ صُحْبَتهما واحِدة، ورِحلَتِهما إلى المَشْرِق واحدة، وسَماعهما واحِد.
وكانا متدينين، واسْتَشهدا جميعًا.
وَوُجِدَ حَوَالَيْهِما في المعْتَرك نحو من ثَلاثِين قَتيلًا.
621 -طاهِر بن يَزيد القَّزاز الزّاهِد: مِنْ أهْل قُرْطُبة.
كانَ: زَاهِدًا فاضلًا. حجَّ وحَدَّثَ. كَتَبَ عَنْهُ خالِد بن سَعْد. أخْبَرني بِذلِك إسْماعيل.