وكان: حافِظًا للِمَسَائِل، بَصيرًا بالفُتْيَا: مُشاوَرًا في الأحكام مَع نُظَرائه.
وكان: صَاحِب الصَّلاة بِحَاضرةِ إشْبِيليَّة. حَدَّثَني عنْهُ أَبُو مُحمَّد البَاجِيّ وقَالَ لِي: كان يَكْذِب. وتُوفِّيَ: سنَة خَمْس وعشْرِين وثَلاثِ مائةٍ. أَخْبَرنِي بِذلِك البَاجِيّ: وقَرَأْتُه مَكْتُوبًا عَلَى قَبْرِه.
921 -عَليُ بن الحَسَن المُرِيّ: من أهْلِ بَجَّانة؛ يُكَنَّى: أبَا الحَسَن.
سَمِعَ: من يُوسُف بن يَحْيَى المَغَاميّ، ومن طاهِر بن عَبْد العَزِيز وغَيْرِهما. ورحَل فَسَمِع بإفْرِيِقيَّة: من أبِي دَاوُد أَحْمَد بن مُوسَى بن جَرِير. رَوَى عنْهُ: تَفْسِير القرْآن ليَحْيى بن سَلام، ورَوَى عن يَحْيَى بن مُحَمَّد بن يَحْيى بن سَلام وغَيره، وذلِك سَنَة أرْبع وسَبْعِين ومِائَتَين، ثم انْصَرفَ فَسَمِع النَّاس منْهُ كَثِيرًا. حَدَّثَ عنْهُ أحْمد بن سَعِيد، وأبُو عيسَى بن عَبْد الله، وأحْمَد بن عَوْن الله، وعليّ بن مُعَاذ وجَمَاعة سِوَاهم. وحَدَّثَنا بِكِتَاب التَّفْسِير عنْهُ عليّ بن عُمَر بن نَجَيْح الألبيريّ.
وتُوفِّيَ (رحمه الله) : بِبَجَّانَة سَنَة أَرْبع وثَلاثين وثَلاثِ مائةٍ. أخْبَرنا بِذلك: ابنُ بِنتِه. وقَالَ لَنا مُجُاهِدُ بن أَصْبَغ: تُوفِّيَ المرِيُّ سَنَة خَمْس وثَلاثِين وثَلاثِ مائةٍ.
922 -عَليّ بن مُحَّمد بن أزْهَر: من أهْل قُرْطُبَة؛ يُكَنَّى: أبَا الحَسَن.
قال إسْمَاعِيلُ: مَرَرْتُ مع خَالِدٍ يَومًا عَلَى ابن أَزْهر وهو قاعِد على بَابِه فَسَلم عَلَيه خالد، ثمَّ نَهَض وقَالَ لِي: هذا رَجُلٌ عُرِض عَليه القَضاء فأبى مِنْهُ؛ لم يَذْكر عنهُ إسمَاعِيل غَيرَ هذا.
923 -عَلِيُ بن عِيسى بن عُبَيْد: من أهلِ طُلَيْطُلة؛ يُكَنَّى: أبَا الحَسَن. رَوى بقُرْطُبة: عن عُبَيْد الله بن يَحْيَى، وسَعِيد بن عُثْمان، وأَحْمَد بن خَالِد ونُظرَائِهم. وسَمِعَ بطُلَيطلَة: من وَسِيم بن سَعْدون وغَيره. وكانَ: فَقِيهًا عَالِمًا ولَهُ: مُخْتَصَر في المَسائِل. أَخَذْهُ النَّاس عنْهُ وانتُفِع به.