وكان: يُقْرأ عَليه القُرْآن، وحَدَّث بكتَاب الأبْهريّ، وبقطعٍ من حديث.
كَتَبْنا عنْهُ أَخْبَار ابن مقْسَم، وأجَازَ لي جَميع مَا رَواه.
وكان: لَنَا صَدِيقًا وتُوفِّيَ (رحمه الله) : لَيلة الأحد لخَمْس خَلَوْن من جُمَادِى الآخرة سَنَة تِسْعِين وثَلاَثِ مائةٍ، ودُفِن يوم الأحد صَلاَة العصْر في مَقْبَرةِ قُرَيْش. وكان مَوْلِده سنَة اثنتين وأرْبعين وثَلاثِ مائةٍ.
993 -عيسَى بن أبي العلاء: من أَهْل تُدْمِير؛ يُكَنَّى: أبَا الأصْبَغ. عنى بالعِلْم، ورَحَل إلى المَشْرق، وسَمِع من ابن عَائِذ وغَيْره.
وكان مَوْصوفًا بالفِقْه: مُسْتَفْتًا في مَوْضِعه: تُوفِّيَ: يوم الاثنَين صَلاَة العَصْر لِثَلاث عشْر لَيْلَة خَلت من شَعْبان سَنة إحْدى وتسْعِين وثَلاَثِ مِائةٍ. ودُفِن يوم الثَّلاَثاء صَلاَة الظّهر:
994 -عيسَى بن حَجَّاج بن أحمد بن حَجَّاج بن بَهْلول بن فَرْقد الأنْصَاري: من أَهْل قُرْطُبَة؛ يُكَنَّى: أبا الأصْبَغ رحل إلى المَشْرِق.
ومن الغرباء
995 -عِيسَى بن عَلاَء بن نَذير بن أْيَمن: من أهْل سَبْتَة؛ يُكَنَّى: أبَا الأصْبَغ: سَمِع بقُرْطُبة: من أحَمد بن خَالِد، ومُحمَّد بن عَبْد المَلِك، وقَاسِم ابن أصبغ، ومُحمَّد بن عِيسَى بن رفعة وغَيْرهما وَلاَءٌ.