فهرس الكتاب

الصفحة 589 من 618

عبد الرحمن بن إبراهيم، والعُتبيّ. وكان مُعتَنِيًا بالعلم، جامعًا له، حافظًا للمسائل، عَاقِدًا للوثائق مع ورع وزهد. ولما ماتَ خَلَفَ بن محمد بن عمر بن لُبَابة: عَلى زوجَتِه؛ صَارت عنده كتبه وسمع فيها. وقد روى عنه ابن لُبابة. ذكر ذلك خالد. ووقع إليّ بعض كتب يَحْيَى بن رَاشد بخَطَّه.

1564 - يَحْيَى بن أَيُّوب بن خيار بن خطاب بن مقسم الزّهري، مولى لهم، وأَصْله من البَربَر: من أهلِ جَيَّان.

رحَل فسمع من سَحْنُون بن سعيد وغيره، وكان: عالمًا بالرَّأْي، متَفَنِّنًا حَاذِقًا بالكلام في المسائل، عَاقِدًا للشروط. وألف في ذلك كتابًا. وكان كثير الحكاية عن سَحنُون. ذكره ابن حارث عن أبيه.

1565 - يَحيى بن قَاسِم بن هِلاَل: من أهْلِ قُرْطُبَة؛ يُكَنَّى: أبَا زكرياء.

سَمِعَ: من أبيه، ومن يحيى بن يحيى، وسعيد بن حسان. ورحل إلى المَشْرِق فَسَمِعَ: من عبد الله بن نَافع صاحب مالك بن أنس، ومن سَحنُون بن سعيد وغيرهما.

وكان: فَاضلًا عَابدًا، فقيهًا في المسَائل عالمًا بها. رَوى عنه أحمد بن خَالد؛ وكان يعظمه ويصفه بالعِلم والفضل.

قالَ لِي العباس بن أصْبَغ: قال لنا محمد بن عبد الملك بن اَيمن: كان يحيى بن قاسِم بن هِلال أحد العُبّاد المجْتَهِدين. كان يَصوم حتى يَحتَضر وهو صاحب الشَّجرَة.

قْلتُ لعبّاس: ما معنى الشَّجَرة؟ قال: كانَتْ في دَارِه شَجَرة تَسْجُد لِسجُوده إذا سَجَد. قال خالد: تُوفِّيَ (رحمه الله) : سنة اثنتين وسبعين ومائتين. وقال أحمد: تُوفِّيَ: سنة ثمان وسبعين ومائتين.

1566 - يَحيى بن عَجْلاَن: من أهل سَرَقُسْطَة. كان مَشْهُورًا بالعلم والفضل، وكان بَصِيرًا بالفرض والحِسْاب. وألّف في ذَلِك كتابًا أخذه النّاس عنه. ذكره ابن حارث، وحكى أنه كانت له رحلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت