رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الفتنة، وكيف هو ناجٍ منها؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( يا رويفع: الزَمْ الجِبالَ والقِفارَ؛ فإنه أسْلَمَ لِدِينِكَ ودُنْياكَ بل الحياة. فَعَلَيْكَ: بسُكْنَى مدينةِ بَرْقَةَ؛ إنّها سَتُفْتَحُ عليكم وغيرها: من مدائن المغرب ) )؛ وفي الخبر: (( مدينةٌ في الإسلام بعضُ الأرضِ المُقَدّسة: ساكنُها سعيدٌ، ومَيِّتُها - في آخر الزمان - عَريق. فقال عبد الله بن عُمَر: فما زلتُ أجعلُ ذلِك من بالي، من أجل هذا الحديثِ؛ حتى فتح الله على المسلمين مصرَ والمغرِبَ. فسأل رُوَيْفُعُ عمرَ بن الخطاب: أن يُوفِدَه إلى المغرب؛ فولاّاه بَرْقَةَ. فلم يزلْ بها حتى مات فيها؛ وقبرهُ بها رحمه الله.
قال عبد الله: هذا حديثٌ باطلٌ، ولا سيَّما بهذا الإسنادِ.
1610 - يَزيد بن إسباط المخزومي: من أهل شَذُونة، من ساكِني شريش؛ يُكنّى: أبَا خالِد.
سمعَ بِقُرطُبة من قاسِم بن أصْبَغ ونظرائه. وكانَ فَقيهًا عالِمًا، وشَاعِرًا أديبًا، وبليغًا خطيبًا. وَولي الصلاة بموضعه. ولهُ يَقولُ مُنْذِر بن عمر الشَّذُوني: أبا خالِدٍ يا عُدّةً لِلْعَشائِرِ
ويا زِينَةَ الدُّنْيا، وزَيْنَ المَنْابِرِ
ويَا قَمَرًا لِلدِّينِ: يُشْرِقُ نُورُهُ؛
ويَا كُوْكَبًَا في العِلْمِ: لَيْسَ بِغائرِ
وابنه أبُو يزيد أسباط بن يزيد؛ فقيه أديب شاعِر، وقد ولي الصّلاة بموضعه.