سَمِعَه من أبي الحَسَن النَّمَري. أخبره به عن محمد بن رَمَضان، المعروف: بابن الزَيّات، عن الرَّبيع بن سُلَيْمان، عن الشّافعي صارت نسخته إلى المُسْتَنْصِر بالله.
وسمعَ بجدة: من الحُسَيْن بن حُمَيد مُوَطأ القَعْنَبيّ، وكتاب: الأمْوال لأبي عُبَيْد. وكَتَب حَديثًا كَثيرًا مصنفًا، ومَنْثورًا. وانْصَرف إلى الأنْدَلُسِ فَقَدّمه أمير المؤمنين - رحمه الله - إلى صلاة قلسانَة، قدم أخاه إلى صَلاة شَرِيش.
وكان: خَطِيبًا، أديبًا، وَسيمًا، رَحَلْتُ إليه، وقَرَأْتُ عليه كَثيرًا؛ وكان ثِقَة خيارًا، وأجازَ لي جميع ما رَواه. وسألته عن مولِده فقالَ لي: ولدت سنَة أربع وثلاثِ مائة. وتُوفّي (رحمه الله) وأنا بالمَشْرِق سنَة: ثلاثٍ وثمانين وثلاثِ مائة.
1637 - يوسُف بن سعيد المعافَري: من أهْلِ بَجّانة. سَكَنَ قُرطُبة؛ يُكنّى: أبا عَمْرو، يُعرَف: بابن فزبيب.
كانَ: رَجُلًا صالِحًا، حافِظًا لِلْمسائِل، مُعْتَنِيًا بالفِقه. سَمِعَ ببَجّانة من خُزَز ابن مُصعَب، وأحمد بن جابِر بن عُبَيْدة. وكانَ خَيرًا فاضِلًا، مسمتا وقوُرًا، مُعْتزلًا عن النّاس. حدّث بيسير. وتُوفّي: لَيلة السبت لِعَشْر خَلَوْن من شَعبان سنة ثمان وثمانين وثلاثِ مائة. ودُفِنَ يوم السّبن بعد صلاة العصر بِمَقْبَرة قُرَيش.
1638 - يوسُف بن عبد الملِك: طُلَيطُلي؛ يُكنّى: أبا عمر.
رَوَى عن وهب بن مَسرّة وغيره. حَدَّث عنه الصّاحِبان، وقالا: تُوفّي: سنَة سَبْع وثمانين وثلاث مائة.
1639 - يوسُف بن محمد بن عُمَر بن يوسُف بن عُمْرَوس: من أهْلِ أسْتِجَة؛ يُكنّى: أبا عمر.
سمعَ: من قاسِم بن أصْبَغ كَثيرًا، ومن محمد بن عبد الله بن أبي دُلَيم، ومحمد