وتُوفِّيَ (رحمه الله) : سنةَ إحدى عَشَرة وثلاثِ مائةٍ. وهو ابن أربع وستين سنة. من كتاب: محمد؛ وفيه عن غيره.
232 -إسحاق بن إبْراهيم: من أهلِ بَاجَة.
رحل وسمع: بالقَيْروَان من سَعْدون بن أَحَمد الخولاني صَاحب سُحْنُون وغيره وأَخذ بها. ذكره إبراهيم بن محمد.
233 -إسْحَاق بن عبد الرحمن: من أهلِ سَرَقُسْطة؛ يُكَنَّى: أبا عبد الحميد.
كانتْ له رِحْلةٌ وعنايَة، وكان: فَاضِلًا عَابدًا. كان: يقال انّه مُجاب الدَّعوة. وكان: ذا بلاغة وخطابة. وضمّه محمد بن لب صاحب سَرقُسطة إلَى الصَّلاةِ. فكان يخطب بهم ويصلي.
ذَكَرهُ ابن حَارث. وقَال أبو سَعِيد: تُوفِّيَ: قرِيبًا من سَنة عشرين وثَلاثِ مائةٍ.
234 -إسْحَاق بن قَاسِم بن سَمرة بن ثَابت بن نَهشْل بن مَالك بن السَّمْح بن مَالك الخولاني. أصْلُه من الجَزيرة. سَكن قُرْطبةَ؛ يُكَنَّى: أبا الحميد. وكان: جده السَّمح بن مالك عَامِل الأنْدَلُس، وكان، إسحاق مُعَلِّمًا.
سَمِع من أصْبَغ بن خَلِيل وغيره. من كِتابِ: مُحَمَّدٍ بخطه.
235 -إسحاق بن إبراهيم بن مَسَرَّة: من أهْلِ قُرطبة. وأصْلُه من طُلَيْطلة؛ وهُو: من مَوالِي بعض أهْلها؛ يُكَنَّى: أبا إبراهيم.
سَمِع بطُليْطلة: من وسيم سَعْدون، وعُثمان بن يُنس، ووَهب بن عِيسى وبقرْطُبة: من أبي الوَليد، ومُحَمَّد بن عُمَر بن لُبابة، وابن أبي تمّام، وأسْلَم بن عبد العزيز،