فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 35

وهو ستة [1] :"أَنْ"المصدرية كقوله تعالى: ژ ک ک ک گگ گ گ ? ژ [2] أي: صومكم.

و"أنَّ"المشددة كقوله: ژ ? ? ? ? ژ [3] . أي: إنزالنا.

و"ما"المصدرية، كقوله تعالى: ژ ? ? ? ?ژ [4] . أي: بنسيانهم، وتأتي مصدريةً ظرفية كقولك: لا أصحبك ما دمت منطلقًا أي: مدة دوامك منطلقًا.

و"كي"المصدرية، كقوله تعالى: ژ ژ ڑ ڑ ک ک کژ [5] .

أي: لعدم كون حرج على المؤمنين.

و"لو"المصدرية، كقوله تعالى: ژ ? ? ? چ چ چ ژ [6] . أي: يود التعمير.

و"الذي"كقوله تعالى: ژ ? ٹ ٹ ژ [7] . أي: كخوضهم، وعلى هذا يكون"الذي"مشتركًا بين الموصول الاسمي والحرفي [8] .

ومنع ذلك بعضهم [9] ، وقالوا: إن الأصل:"كالذين"فحذفت النون على لغة،أو إن الأصل"كالخوض الذي خاضوه"، فحذف الموصوف والعائد، أو إن الأصل:"كالجمع الذي خاضوا"، فقال:"الذي"، باعتبار لفظ الجمع، وقال:"خاضوا"باعتبار معناه [10] .

(1) عدًّها بعضُهم خمسة، كابن مالك في شرح التسهيل (1/223) ، وابن عقيل في شرح الألفية (1 / 132 ) ، والسيوطي في الهمع (1/264) ، وذلك بإسقاط"الذي"من الموصولات الحرفية كما سيأتي.

(2) سورة البقرة من الآية 184.

(3) سورة العنكبوت من الآية 51.

(4) سورة ص من الآية 26.

(5) سورة الأحزاب من الآية 37.

(6) سورة البقرة من الآية 96.

(7) سورة التوبة من الآية 69.

(8) ينظر: أوضح المسالك (1/137) ، وهو مذهب يونس، ينظر: المسائل العضديات ص (169) ، وهو مذهب الفراء أيضًا، ينظر معاني القرآن (1/365 ) .

(9) قال الشيخ يس: ويشكل على كون"الذي"حرفًا كون"أل"داخلة عليه؛ لأنها بجميع أقسامها من خواص الاسم، ينظر حاشيته على التصريح (1/130) .

(10) ينظر: شرح التسهيل (1/188) ، والارتشاف (1/ 996) ، والهمع (1/269 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت