في معجزاتهم يسيرون في طريق كوني عادي بالنظر لهم؛ كما أن الناس يسيرون على سطح الأرض سيرًا عاديًّا، وكما أن الطيور ترتفع بأجنحتها ارتفاعًا وصعودًا عاديًّا فالرد واحد: وهو أن هذه المعجزات من خوارق العادات التي أجراها الله جل شأنه على أيدي رسله عليهم الصلاة والسلام.
* والموضوع في ذاته طويل إذا دُرس أصله: 1 - من جهة إثبات وجود الله. 2 - إلى جانب إثبات حاجة العباد والمخلوقات إلى موجد.
3 -إلى جانب وحدانية الله في ربوبيته وفي أسمائه وصفاته وفي تشريعه.
4 -إلى جانب إمكان حاجة البشر إلى الرسالة.
5 -وإمكان الرسالة.
6 -ثبوت الوحي.
7 -وثبوت الرسالة.