الصفحة 100 من 135

فإذا لم يتمكن من الرمل لكثرة الزحام فليطف كيفما تيسر ولو بعيدا عن البيت، ويستحب له أن يستلم الركن اليماني بيده، ويقبل الحجر الأسود أو يشير إليه في كل شوط، ويكثر من الدعاء والتضرع إلى الله وسؤاله من خيري الدنيا والآخرة، إذ ليس للطواف دعاء مخصوص يلزم الطائف أن يدعو به ونقل من الدعاء المأثور بين الركنين: الركن اليماني والحجر الأسود {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} [البقرة: 201]

فإذا فرغ من الأشواط السبعة - يبدأ كل شوط من الحجر الأسود وينتهي إليه - أتى المقام مقام إبراهيم وصلى خلفه ركعتين [1] لقوله تعالى: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} [البقرة: 125] وهذا الطواف يسمى طواف القدوم للمفرد والقارن وطواف العمرة للمتمتع، ويشترط للطواف الطهارة من

(1) إن تيسر له ذلك وإن لم يتيسر له صلى في أي مكان من الحرم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت