الصفحة 160 من 495

? ويجب على ولي الصغير أن يضرب الصغير إذا تهاون بالصلاة إذا بلغ عشر سنوات [أتمها] لما في حديث عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مُرُوا أَوْلَادَكُمْ بِالصَّلَاةِ وَهُمْ أَبْنَاءُ سَبْعِ سِنِينَ وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا وَهُمْ أَبْنَاءُ عَشْرٍ وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ) رواه أبو داود والحاكم -صحيح والضرب غير مبرح لأنه للتأديب0

? وسواء كان الصغير ذكرًا أو أنثى ويؤمر بها كل وقت إذا كان وليه عنده وسواء كان الولي أبًا أو أمًا أو غيرهم0

? ويؤمر الصبي إذا كان ذكرًا أن يصلي مع الجماعة حتى ينشأ على ذلك ويؤمر بطهارتها وتحقيق شروطها وأركانها وواجباتها والمحافظة عليها0

? من نشأ ببادية أو اسلم بدار حرب ونحوه ولم يعلم بوجوب الصلاة فلا يلزمه القضاء وهذا هو الصحيح من أقوال أهل العلم واختاره الشيخ تقي الدين 0

? من نام عن الصلاة أو نسيها وجب عليه القضاء بالإجماع لقوله صلى الله عليه وسلم: ( مَنْ نَسِيَ صَلَاةً أَوْ نَامَ عَنْهَا فَكَفَّارَتُهَا أَنْ يُصَلِّيَهَا إِذَا ذَكَرَهَا) رواه مسلم من حديث أبي هريرة ولأنه صلى الله عليه وسلم قضى صلاة الفجر لما نام عنها في السفر رواه الشيخان 0

? المغمي عليه ينقسم إلى قسمين:-

? 1- إذا كانت المدة قصيرة كفرض أو فرضين فإنه يلزمه القضاء إلحاقًا له بالنوم بالقياس وهذا هو الصحيح0

? 2- إذا طالت مدة الإغماء فإنه يلحق بالجنون بالقياس ولا يلزمه القضاء وهذا هو الصحيح من أقوال أهل العلم وهو قول الجماهير منهم مالك والشافعي وأبو حنيفة وهو المختار0

? ومن شرب دواء مباحًا لا يدري أنه يزيل العقل ففقد عقله إن طال ذلك فهو ملحق بالجنون فلا قضاء عليه وإن كان قصيرًا وجب عليه القضاء وهذا هو الصحيح من أقوال أهل العلم 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت