الصفحة 231 من 495

? الجلوس بين السجدتين يجزئ على أي كيفية سواء مفترشًا على رجله اليسرى وينصب اليمنى أو على أي كيفية لقوله صلى الله عليه وسلم (حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا) ولم يذكر له كيفية معينة لكن السنة في الجلوس بين السجدتين كما يلي:

? إما أن أ - يجلس مفترشًا رجله اليسرى ناصبًا اليمنى فجلوسه على رجله اليسرى - ناصبًا اليمنى جاعلًا أطراف أصابعها إلى القبلة كما جاء في حديث أبي حميد وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم (كَانَ يَفْرِشُ رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَيَنْصِبُ رِجْلَهُ الْيُمْنَى) رواه البخاري.وعن ابن عمر رضي الله عنهما (مِنْ سُنَّةِ الصَّلَاةِ أَنْ تَنْصِبَ الْقَدَمَ الْيُمْنَى وَاسْتِقْبَالُهُ بِأَصَابِعِهَا الْقِبْلَةَ وَالْجُلُوسُ عَلَى الْيُسْرَى) رواه أبو داود والنسائي -صحيح

? وإما أن ب-يقعي على القدمين وذلك لحديث طاوس قُلْنَا لِابْنِ عَبَّاسٍ فِي الْإِقْعَاءِ عَلَى الْقَدَمَيْنِ فَقَالَ (هِيَ السُّنَّةُ فَقُلْنَا لَهُ إِنَّا لَنَرَاهُ جَفَاءً بِالرَّجُلِ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ بَلْ هِيَ سُنَّةُ نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) رواه مسلم وهو مخير فيما ذكر وذلك كله سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم 0

? الركن العاشر:- الطمأنينة وهي السكون بقدر الذكر الواجب في الركن وفي كل ركن من الأفعال وذلك لان النبي صلى الله عليه وسلم أمر الأعرابي بها في جميع الأركان ولما أخل بها قال له: (ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ) رواه الشيخان وقد علم النبي صلى الله عليه وسلم الأعرابي كيفية الصلاة في ركعة واحدة وقال له (ثُمَّ افْعَلْ ذَلِكَ فِي صَلَاتِكَ كُلِّهَا) ولأنه صلى الله عليه وسلم كان يطمئن في صلاته وقد قال صلى الله عليه وسلم (وَصَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي) 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت