فهرس الكتاب
? وفي الحديث (وَلْيَتَخَيَّرْ أَحَدُكُمْ مِنْ الدُّعَاءِ أَعْجَبَهُ إِلَيْهِ فَلْيَدْعُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ) رواه النسائي فيدعوا بما أحب من خيري الدنيا والاخرة0
? هذه السنن منها سنن مؤكدة تأكيدًا قويًا بحيث أن النبي صلى الله عليه وسلم حافظ عليها ولم يتركها وذلك مثل الجهر بالقراءة فيما ذكر وقراءة السورة بعد الفاتحة في الأوليين والزيادة في تسبيح الركوع والسجود عن المرة ومن هذه السنن ما لم يحافظ عليه النبي صلى الله عليه وسلم فيكون تأكيده أقل ومن هذه السنن ما أمر النبي صلى الله عليه وسلم به فيكون تأكيده قريبًا من الوجوب مثل أمره بالاستعاذة من الأربع فما حافظ عليه النبي صلى الله عليه وسلم فيحافظ المصلي عليه وما أمر به من السنن فليحافظ عليه المصلي وما فعله وتركه فيفعله المصلي أحيانًا والله اعلم0
? أما سنن الأفعال: وهي الهيئات
? 1- من سنن الأفعال: رفع اليدين مع تكبيرة الإحرام عند الركوع وعند الرفع منه وهذا الرفع حتى يحاذي بهما منكبيه لحديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ (رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يَكُونَا حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ وَكَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ حِينَ يُكَبِّرُ لِلرُّكُوعِ وَيَفْعَلُ ذَلِكَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ الرُّكُوعِ وَيَقُولُ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ وَلَا يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي السُّجُودِ) رواه الشيخان ولحديث مالك بن الحويرث (إِذَا صَلَّى كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ وَإِذَا أَرَادَ أَن يَرْكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ الرُّكُوعِ رَفَعَ يَدَيْهِ وَحَدَّثَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَنَعَ هَكَذَا) رواه الشيخان0