الصفحة 249 من 495

? 10- ومن سنن الأفعال: وضع اليدين على الفخذين مبسوطتين و مضمومة الأصابع بين السجدتين وفي التشهد إلا انه في التشهد يقبض من اليمنى الخنصر والبنصر ويحلق ابهامها مع الوسطى ويشير بالسبابة عند الدعاء لحديث ابْنِ عُمَرَ (أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا جَلَسَ فِي الصَّلَاةِ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَرَفَعَ إِصْبَعَهُ الْيُمْنَى الَّتِي تَلِي الْإِبْهَامَ فَدَعَا بِهَا وَيَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى رُكْبَتِهِ الْيُسْرَى بَاسِطَهَا عَلَيْهَا) رواه مسلم0وفي حديث وائل بن حجر (فَرَأَيْتُهُ يُحَرِّكُهَا يَدْعُو بِهَا) رواه النسائي وأحمد -فتحريك الإصبع عند الدعاء سنة والسنة ألا يجاوز بصره إشارته في حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبِيهِ (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا قَعَدَ فِي التَّشَهُّدِ وَضَعَ كَفَّهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ لَا يُجَاوِزُ بَصَرُهُ إِشَارَتَهُ) رواه أبو داود والنسائي0

? 11- ومن سنن الأفعال:التفاته يمينًا وشمالًا في تسليمه في غير الجنازة ناويًا به الخروج من الصلاة وتفضيل الشمال على اليمين في الالتفات لحديث عبد الله (رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكَبِّرُ فِي كُلِّ خَفْضٍ وَرَفْعٍ وَقِيَامٍ وَقُعُودٍ وَيُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ وَرَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَفْعَلَانِ ذَلِكَ) رواه النسائي وأبو داود واقتصر مسلم على السلام منه0

? إذا لم ينوا بهذا التسليم الخروج من الصلاة فلا تبطل0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت