فهرس الكتاب
? يشرع سجود التلاوة للقاري والمستمع [الذي يقصد الاستماع] في الصلاة وفي غير الصلاة فإن سجد القاري سجد المستمع لأن في حديث ابْنِ عُمَرَ (أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فَيَقْرَأُ سُورَةً فِيهَا سَجْدَةٌ فَيَسْجُدُ وَنَسْجُدُ مَعَهُ حَتَّى مَا يَجِدُ بَعْضُنَا مَوْضِعًا لِمَكَانِ جَبْهَتِهِ) رواه مسلم وإن لم يسجد القاري لا يسجد المستمع لأن سجود المستمع يتبع سجود القاري وفي حديث زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ (قَرَأْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالنَّجْمِ فَلَمْ يَسْجُدْ فِيهَا ) رواه الشيخان وهذا يدل على أن زيدًا لم يسجد لأنه لو سجد لسجد النبي صلى الله عليه وسلم وهذا هو الصحيح0
? يشترط لسجود المستمع أن يكون القاري يصلح إمامًا للمستمع فلا يسجد رجل لتلاوة امرأة ولا يسجد قدام القاري ولا عن يساره مع خلو عن يمينه لأنه إمام له ولا يصح الائتمام إذًا وهذا هو الصحيح0
? اختار الشيخ تقي الدين رحمه الله أنه لا يشرع لسجود التلاوة تحريم ولا تسليم ولا تشترط له الطهارة0
? سجود التلاوة عن قيام أفضل وهو اختيار الشيخ تقي الدين مأثور عن عائشة رضي الله عنها وهذا هو المختار وإن سجد من الحالة التي هو كقعود أو غيره صح ولا كراهة في ذلك على المختار0
? أما السامع دون المستمع فلا يشرع له السجود وهذا قول عثمان وابن عباس وابن عمر وسلمان الفارسي رضي الله عنهم جميعًا وهذا هو المختار0
? لكن يسجد المستمع لتلاوة أي ومميز وزمن إذا قرأ أحدهم سجدة التلاوة وهذا هو المختار0
? لا يكره للإمام قراءة سجدة في صلاة سرية وله السجود ولا كراهة في ذلك إلا أن علم التشويش على المأمومين فليس له ذلك ويحرم عليه وهذا هو الصحيح المختار0