الصفحة 303 من 495

? يشرع تعاهد حفظ القران لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث أَبِي مُوسَى عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (تَعَاهَدُوا الْقُرْآنَ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهُوَ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِنْ الْإِبِلِ فِي عُقُلِهَا) رواه الشيخان0وفي الصحيحين من حديث ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّمَا مَثَلُ صَاحِبِ الْقُرْآنِ كَمَثَلِ صَاحِبِ الْإِبِلِ الْمُعَقَّلَةِ إِنْ عَاهَدَ عَلَيْهَا أَمْسَكَهَا وَإِنْ أَطْلَقَهَا ذَهَبَتْ) 0

? يحذر المرء من نسيان القرآن بحيث عليه أن يتعاهد القرآن بالمراجعة وقد ذكر الحافظ بن حجر [أن نسيان القرآن من أعظم المصائب] 0

? من نام عن حزبه من الليل فيسن له قراءة ذلك الحزب ما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر فإنه يُكتب له كأنما قرأه من الليل لثبوت ذلك عنه صلى الله عليه وسلم في حديث عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ (مَنْ فَاتَهُ حِزْبُهُ مِنْ اللَّيْلِ فَقَرَأَهُ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ إِلَى صَلَاةِ الظُّهْرِ فَإِنَّهُ لَمْ يَفُتْهُ أَوْ كَأَنَّهُ أَدْرَكَهُ) رواه مالك0

? يندب لقارئ القرآن أن ينظف فاه بالسواك أو غيره ويستحب أن يكون على طهارة من الحدث الأصغر - أما الحدث الأكبر فليس له أن يقرأ القرآن وهو محدث حدثًا اكبر ويحرم ذلك على الصحيح من أقوال أهل العلم وهو قول الجمهور0

? ولا يكره أن يقرأ القرآن وعليه حدث أصغر0

? كان النبي صلى الله عليه وسلم كما قالت عَائِشَةَ (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَّكِئُ فِي حِجْرِي وَأَنَا حَائِضٌ فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ) رواه مسلم0

? جاء عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت ( إني لأقرأ حزبي أو عامة حزبي وأنا مضطجعة على فراشي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت